وهب الله منطقة حائل بميز نسبية متعددة وفريدة، تمكنها من المشاركة الفعالة في رؤية المملكة ٢٠٣٠، حيث م...
Dr. Ali Alsabhan
Ha’il.
وهب الله منطقة حائل بميز نسبية متعددة وفريدة، تمكنها من المشاركة الفعالة في رؤية المملكة ٢٠٣٠، حيث من المتوقع أن تكون المنطقة مركزًا للخدمات اللوجستية، وإحدى أهم مراكز التعدين والصناعة في المملكة، إضافة إلى توفر المقومات السياحية بتنوعها وخصوصاً الفعاليات الرياضية منها. مكونة بذلك العديد من الفرص الريادية للاستفادة من تلك الموارد والميز النسبية للخروج بمشاريع ريادية متكاملة، سواءً في مجال صناعات وخدمات التعدين والصناعات التحويلية أو السياحية والترفيهية بالمواقع السياحية والأثرية، التي سيركز عليها موسم حائل. لكن ما يجب علينا التركيز عليه حاليًا هو أن الاستغلال الأمثل للميز النسبية لتحقيق أهداف الرؤية في المنطقة يرتكز في المقام الأول على العمل الجاد والمنظم، من جميع أطراف منظومة ريادة الأعمال في حائل من القطاعين العام والخاص، والسعي الهادف منهم نحو التكامل فيما بينهم؛ لتوفير بيئة مؤثرة ومناسبة لتوليد الفرص وجذب الأفكار الريادية، وأيضًا تحفيز الثقافة المحلية؛ لدعم وتشجيع المقبلين على ريادة الأعمال من شباب وشابات المنطقة. فالمشاريع الناجحة في كل مكان لا تبنى وتنمو بسبب وجود رواد الأعمال المميزين فحسب؛ بل لأنها بُنيت ونمت في منظومة متكاملة تسعى إلى جعل الإقبال على الأعمال الريادية المميزة أسهل وأقوى تأثيرًا. ومن خلال هذه المبادرة القيمة والرائدة والمدعومة من قبل صاحب السمو الملكي أمير المنطقة، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي نائب أمير المنطقة، سنسعى جاهدين إلى دفع جميع أطراف المنظومة إلى الإيمان بأن ريادة الأعمال هي الشريك الرئيس في تذليل الكثير من العقبات والمعوقات فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي والإجتماعي، وأن مشاركتهم في تعزيز الثقافة المحلية بأهمية دور ريادة الأعمال سيكون له الأثر الأكبر في نموها وازدهارها.